بديع الزمان فروزانفر

129

شرح مثنوى شريف ( فارسى )

ابدال : گروهى از مردان حق كه صفات زشت بشرى را باوصاف نيك الهى بدل كرده‌اند و عدد ايشان بنا بر مشهور هفت و بر قول ديگر چهل و بگفته‌ى بعضى نود و يا چهار صد و چهار است و هفت تنان و چهل تنان در تعبيرات صوفيه اشاره بدين معنى است و از روايتى منسوب به ابو سعيد چنان معلوم مىشود كه ابدال كسانى هستند كه در مرتبه‌ى تلوين‌اند بر خلاف اوتاد كه در مرتبه‌ى تمكين‌اند و حصر آنها در عده‌ى معين مورد اختلاف است . « و انما سموا ابدالا لوجهين وجه انه كلما مات رجل بدل مكانه آخر لتمام الاربعين و وجه آخر انهم بدلوا اخلاقهم السيئة و راضوا انفسهم حتى صارت محاسن اخلاقهم حليه اعمالهم » نوادر الاصول ، چاپ مصر ، ص 70 . و زمخشرى در وصف جبل لكام مىگويد : « و فيه يسكن الابدال يقال هم تسعون كلما توفى واحد منهم قام بدله مكانه و انما يرحم اللَّه عباده و ينظر لهم بدعائهم قال : و جاور بلاد الشام لبنان انه * معادن ابدال الى منتهى العرج و قال ابو دلف الخزرجى : و جاورت الملوك و من يليهم * كما جاورت ابدال اللكام » ربيع الابرار ، باب الارض . ( جع : تعريفات جرجانى در ذيل : بدلاء ، كشاف اصطلاحات الفنون ، در ذيل : ابدال ، شرح گلشن راز ، چاپ طهران ، ص 282 ، شرح ولى محمد اكبر آبادى ، بحر العلوم ، طبع هند در ذيل : همين بيت از مثنوى ، كشف الاسرار ، انتشارات دانشگاه طهران ، ج 1 ص 204 . همسرى با انبيا برداشتند * اوليا را همچو خود پنداشتند